أخبار عالمية

دليلك للتعامل مع الطفل الذي يعاني من حساسية الألبان – الروشتة دوت كوم

مساحة إعلانية



تعد حساسية الألبان من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا بين الأطفال، وتظهر عندما يعجز جهاز المناعة عن التعامل بشكل طبيعي مع البروتينات الموجودة في الألبان مثل الكازين ولبن الزبادي، وقد تظهر أعراض هذه الحساسية فورًا أو بعد فترة من تناول الألبان.

وقد تتراوح الأعراض بين الخفيفة والشديدة، ويعتبر التعامل مع الطفل المصاب بحساسية الألبان تحديًا للعديد من الآباء حيث يتطلب الأمر الكثير من الحذر والوعي لتفادي الأعراض التي قد تكون في بعض الحالات مهددة للحياة، وهناك عدة خطوات يمكن اتخاذها لضمان سلامة الطفل وجودته في الحياة اليومية.

تشخيص حساسية الألبان والعناية الطبية المبكرة

أول خطوة يجب اتخاذها عند الشك في أن الطفل يعاني من حساسية الألبان هي زيارة الطبيب المتخصص، وسيجري الفحوصات اللازمة مثل اختبارات الجلد أو اختبارات الدم لتحديد إذا ما كان الطفل يعاني من حساسية الألبان.

وبعد التشخيص سيوجه الطبيب الآباء حول كيفية التعامل مع الحالة بما في ذلك الأدوية التي قد يحتاجها الطفل في حالات الطوارئ مثل حقن الأدرينالين (إبينفرين) في حال حدوث رد فعل تحسسي شديد، ومن المهم أن يكون لدى الآباء خطة واضحة للتعامل مع الحساسيات في حال حدوثها، وتدريب الأطفال على تجنب أي مصادر تحتوي على الألبان.

مساحة إعلانية

تجنب الألبان والمنتجات المحتوية عليها

بمجرد أن يتم التأكد من أن الطفل يعاني من حساسية الألبان سيكون التحدي الأكبر هو تجنب الألبان ومنتجاتها تمامًا، ويشمل ذلك الحليب البقري، والزبادي، والجبن، والمكونات المخفية في الأطعمة المعالجة مثل المواد الحافظة والمكملات الغذائية.

ومن الضروري قراءة المكونات المدرجة على الملصقات الغذائية بدقة للتأكد من عدم وجود أي مادة مشتقة من الألبان، وفي الوقت نفسه ينبغي استبدال منتجات الألبان بأخرى نباتية مثل حليب اللوز أو حليب الصويا، ولكن يجب التأكد من أنها تحتوي على ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل مثل الكالسيوم والفيتامينات.

تعليم الطفل كيفية التعامل مع حساسيته

من الضروري تعليم الطفل كيفية التعامل مع حالته وفقًا لقدرته على الفهم، وينبغي للطفل أن يتعلم مبكرًا كيف يتجنب الأطعمة المحتوية على الألبان، وكيفية قراءة المكونات المدرجة على المنتجات المختلفة، ويمكن تعليم الطفل طريقة قول “لا” عند تقديم الأطعمة التي قد تحتوي على الألبان.

وكذلك ضرورة إخبار المدرسين أو المشرفين في المدرسة أو أماكن الرعاية الأخرى بحساسيته، كما يجب أن يعرف الطفل كيفية استخدام الأدوية في حالة حدوث رد فعل تحسسي، وكيفية استخدام قلم الأدرينالين إذا لزم الأمر.

البحث عن بدائل آمنة للأطعمة

لتجنب شعور الطفل بالحرمان من المهم البحث عن بدائل آمنة ولذيذة للأطعمة التي تحتوي على الألبان، والعديد من الشركات تقدم منتجات خالية من الألبان للأطفال الذين يعانون من هذه الحساسية مثل الحليب النباتي، الآيس كريم الخالي من الألبان، والجبن النباتي، وينبغي للآباء أن يشجعوا الأطفال على تجربة هذه البدائل بحيث لا يشعرون بأنهم مميزون أو محرومون من الأطعمة التي يحبونها، كما يجب أن يتأكدوا من أن هذه البدائل توفر العناصر الغذائية اللازمة لضمان النمو السليم للطفل.

التوعية والإعداد للرحلات والمناسبات الاجتماعية

في المناسبات الاجتماعية أو أثناء الخروج إلى الأماكن العامة مثل الحفلات أو المطاعم، من المهم أن يكون الوالدان مستعدين ومؤهلين للتعامل مع حساسية الطفل، ويجب التأكد من إبلاغ مضيفي الحفل أو العاملين في المطاعم بحساسية الطفل مسبقًا، والتأكد من أن الأطعمة التي سيتم تقديمها خالية من الألبان.

ويمكن أيضًا إحضار طعام آمن للطفل في حال لم يتمكن من العثور على طعام مناسب، كذلك يجب أن يكون لدى الآباء دواء الطوارئ في جميع الأوقات بما في ذلك القلم الأدريناليني، وأن يعرفوا كيفية استخدامه في حالة حدوث رد فعل تحسسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى